اذا كان الهلال من زجاج فلا ترم الناس بحجر ….!

 

عباس الخفاجي
ظهر مدير مهرجان الهلال الذهبي في برنامج تلفازي وقد صرح وتطرق الى موضوعات واشارات تخص ظاهرة المهرجانات ونظرا لتجاوزاته ومغالطاته وادعاءاته الكاذبة التي لاقت استهجانا من مقدمة البرنامج الإعلامية نور الماجد مشكورة ومن الضيوف وبدورنا نقدم شكرنا وتقديرنا العالي للفنان مازن محمد مصطفى لرده الموضوعي والملتزم وفضح توجهات مهرجان الهلال التي اساءت للفن والثقافة العراقية .. ولسنا من عشاق الجدل والمساجلات لكن الحقيقة تتطلب الرد وتوضيح الأمور التي تكشف مدير الهلال واكاذيبه والدفاع عن مهرجانه الذي شكل وصمة وتجاوزا أساء به إلى الفن العراقي والى نقابة الفنانين الموقرة . وسنجمل الرد بالنقاط التالية:
١- أن اسم الهلال الذهبي لا يناسب مع مظاهر العري والقبح التي ظهرت فالهلال رمز أو تسمية دينية والاسم لايطابق مع الفعل الذي نشر الفساد .
٢- حمل المهرجان مظاهر النوادي وقاعات الأعراس حيث عقد في قاعة اسفاف وتهريج وليس مكان أو مسرح محترم.
٣- تم التركيز على تكريم البلوكرات والفاشيستنات والملفقات واللواتي ليس لديهن غير الفساتين العارية والمؤخرات السلكيونية ولهذا شهدت مواقع التواصل الاجتماعي هجوما ساخرا عليه وعلى المظاهره السلبية السيئة.
٤- لم تكن الجوائز موضوعية بل كانت للمجاملات والمحاباة ولم يتم الاحتكام إلى لجنة تحكيم متخصصة ومنصفة ووقع الحيف على الكثير من الفنانين الذين استبعدوا ولتحتل المشهد الفتيات العاريات ‘ أنه مهرجان العري والتفاهه والصدور العارية والمؤخرات المتفخمة .
٥- لايمكن مقارنة المهرجان بمهرجان مؤسسة عيون لأن مهرجاننا أصبح مهرجانا عراقيا وعربيا بامتياز وله تاريخ طويل منذ ثمانية عشر عاما على تاسيسه وهو مهرجان ثقافي يشمل جميع الميادين والحقول وجائزته مصنوعة في الصين من البرونز الذهبي والفضي والشهاداته تطبع في بيروت ولا تجلب من سوق الشورجة .
٦- ولقد امتاز مهرجان عيون بوجود نقاد ومتخصصين ولجان موضوعية في اختيار الجوائز عبر استمارة تطرح سنويا. ومهرجان عيون بعيد عن نفخ الشفاه والاجساد الرخيصة والمساومات المادية .
٧- وصرح مدير الهلال بأن مهرجانه الاول وانه الانجح كان عليه أن يسمع رأي هذا التوصيف من النقاد والجمهور لا ان يدعيه بنفسه ومن مدح لنفسه فقد ذمها ‘ كما قالت العرب .

مشاركة