تعطيل لمؤسسات الدولة وغلاء ومناشدات.. أزمة شح الوقود المستمرة تفاقم معاناة السوريين

 

 

 

 

 

People hold placards as they gather during a protest in Sweida, Syria, December 4, 2022, in this screen grab obtained from a social media video. Suwayda 24/via REUTERS THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. MANDATORY CREDIT. NO RESALES. NO ARCHIVES.

 

“كلما تمكنت من شراء بعض الخضراوات ونصف كيلو من البرغل أو الأرز أو الحمص وانتهيت من إعداد وجبة الغداء، أبدأ بالتساؤل: كيف سأتمكن من إطعام أولادي في الغد؟”.

تحكي أم أيهم، وهي نازحة سورية من دير الزور إلى ريف دمشق، عن هاجسها اليومي منذ إغلاق محل الوجبات السريعة التي كانت تعمل به في دمشق قبل نحو أسبوع متأثرا بالأزمة المركبة التي تمر بها البلاد.

وتضيف السيدة الأربعينية في حديث للجزيرة نت “لم يعد الوضع يحتمل أكثر، لقد أصبحنا نخشى من الجوع في كل يوم، أمضينا أياما هذا الأسبوع معتمدين على وجبة من الخبز والشاي وأخرى من الخضراوات والحبوب”.

وتتابع “لقد أغلق محل الطعام الذي كنت أعمل به الأسبوع الماضي، وبدأت بالبحث عن عمل فور معرفتي بذلك، ولكن كلما دخلت إلى محل قالوا لي إنهم بالكاد يستطيعون إبقاء محلهم مفتوحا في ظل هذه الأزمة”.

وإلى جانب أم أيهم، بات السواد الأعظم من السوريين في مناطق سيطرة النظام يعانون للحصول على لقمة عيشهم اليومية بعد أن شُلّت حركة البلاد قبل نحو أسبوعين، بتأثير أزمة شحّ في المحروقات، وما استتبع ذلك من أزمات كانقطاع الكهرباء لفترات طويلة تصل إلى 22 و23 ساعة يوميا، وأزمة المواصلات الخانقة التي دفعت حكومة النظام إلى تعطيل المؤسسات العامة ليوم إضافي في الأسبوع للتخفيف من استهلاك الوقود.

في حين شهدت الأسواق موجة غلاء غير مسبوقة شملت معظم المنتجات الغذائية والاستهلاكية الرئيسة، بينما تعطلت الكثير من الأعمال وتواجه أخرى تحديات تهدد استمرارها في ظل استمرار الأزمة وتفاقمها.

 

 

مشاركة